محمد الريشهري
381
كنز الدعاء
بِهِ إلَيكَ مِن خَيرٍ فَضاعِفهُ لي أضعافاً مُضاعَفَةً كَثيرَةً ، وآتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وأَجراً عَظيماً . رَبِّ ما أحسَنَ مَا ابتَلَيتَني ، وأَعظَمَ ما أعطَيتَني ، وأَطوَلَ ما عافَيتَني ، وأَكثَرَ ما سَتَرتَ عَلَيَّ ، فَلَكَ الحَمدُ يا إلهي كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً عَلَيهِ ، مِلءَ السَّماواتِ ومِلءَ الأَرضِ ، ومِلءَ ما شاءَ رَبّي ، كَما يُحِبُّ ويَرضى ، وكَما يَنبَغي لِوَجهِ رَبّي ذِي الجَلالِ وَالإِكرامِ . « 1 » 1672 . عنه عليه السلام : تَقولُ إذا أصبَحتَ وأَمسَيتَ : « الحَمدُ لِرَبِّ الصَّباحِ ، الحَمدُ لِفالِقِ الإِصباحِ » مَرَّتَينِ ، « الحَمدُ للَّهِ الَّذي أذهَبَ اللَّيلَ بِقُدرَتِهِ ، وجاءَ بِالنَّهارِ بِرَحمَتِهِ ، ونَحنُ في عافِيَةٍ » . ويَقرَأُ آيَةَ الكُرسِيِّ ، وآخِرَ الحَشرِ ، وعَشرَ آياتٍ مِنَ الصّافاتِ ، و « « سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » « 2 » ، « فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ » « 3 » ، سُبّوحٌ « 4 » قُدّوسٌ ، رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، سَبَقَت رَحمَتُكَ غَضَبَكَ ، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ ، إنّي عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي ، فَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ » . « 5 »
--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 529 ح 23 عن فرات بن الأحنف ، بحار الأنوار : ج 86 ص 151 ح 34 . ( 2 ) . الصافّات : 180 - 182 . ( 3 ) . الروم : 17 - 19 . ( 4 ) . سُبّوحٌ : ظاهرٌ عن أوصاف المخلوقات ، وقُدّوس بمعناه ، وقيل : مبارك ( مجمع البحرين : ج 2 ص 807 « سبح » ) . ( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 528 ح 20 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 83 ص 112 ح 20 .